شبكة كورة بلدنا الرياضية | دوري الاحتراف الجزئي .."30" صفقة شتوية ابرمت وهذه الاسماء هي الابرز

دوري الاحتراف الجزئي .."30" صفقة شتوية ابرمت وهذه الاسماء هي الابرز

دوري الاحتراف الجزئي ..

12 أغسطس 2018

12:16:19 ص

الخليل - كتب محمـد عوض
تستأنف فرق دوري الدرجة الأولى – الاحتراف الجزئي – استعداداتها المكثفة، لخوض منافسات مرحلة الإياب المقبلة، وسط توقعات بازدياد شدّة وصعوبة المواجهات، خاصةً في ظل حالة ازدحام الطموح بين الأندية المشاركة، ما بين أنديةٍ تسعى جاهدةً للصعود إلى مصاف درجةِ الاحتراف، وأخرى تبذل جهداً كبيراً للهروب من شبح الهبوط.
كل فريق عمل – مهما بلغت إمكانياته – على إبرام أو السعي لإبرام تعاقدات جديدة خلال "الميركاتو" الشتوي، كون الحاجة بدت ماسة لتحسين قدرات كل تشكيلة، بما يتوافق مع القدرات المادية للهيئة الإدارية، وبناءً على تعليمات الجهاز الفني، لاسيما بأن المستوى العام متقارب للغاية، وكذلك الفارق النقطي، الأمـر الذي يصعِّب مهمة كل منافس.
مركز الأمعري، متصدر الترتيب العام، اختبر لاعباً واحداً من الأردن، لكنه، ووفقاً لمصادر خاصة لـ "أيام الملاعب"، لم يقدم المستوى المأمول، ولم يُظهر تميزاً كافياً للتعاقد معه، وهذا حال دون ضمه إلى التركيبة شبه المتكاملة التي تنفرد برأس الهرم، ويبدو بأن المدير الفني إيهاب أبو جزر، وبالتوافق مع الهيئة الإدارية، قانعون بأن ما لديهم يعدُّ كافياً.
ما يسعى إليه "المارد الأخضر"، يستحق الاحترام والتقدير، التشكيلة جيدة للغاية، ويوجد مجموعة مميزة من البدلاء، وهذا يفرضُ حالةً من الاستقرار، تعود بمردودٍ إيجابي جداً على الفريق، وبالتالي فإن المهمة مهما ازدادت صعوبتها، فإنها تبقى في المتناول ما لم يطرأ شيئاً جديداً لا يكون في الحسبان، وهذه الحسابات تفوق حسابات الأفراد أو الجماعات.
وصيف مرحلة الذهاب، أبناء القدس، أقام معسكراً تدريبياً في مدينة العقبة الأردنية، وهدف من خلال ذلك إلى تحسين نفسيات اللاعبين، ورفع مستواهم البدني، والفني، خاصةً بعد الراحة السلبية، ورأى المدير الفني عبد الله الصيداوي، بأن إبرام تعاقدات جديدة أمـراً لا بد منه، والحفاظ أيضاً على التشكيلة التي خاضت الغمار السابق، وكانت في المستوى.
فريق العاصمة الفلسطينية، استطاع إبرام ثلاثة تعاقدات من الأردن بضم: المهاجم حاتم أبو خضرة، الذي سبق وأن لعب في صفوف الفيصلي والوحدات، وخليل التعمري قادماً من شباب الأردن، بالإضافة إلى محمـد البرّي، ويظهر بأن السعي للصعود إلى المحترفين ظل قائماً، وبشدّة، والعمل سيتواصل لتحقيق الهدف المنشود، مع الإقرار بصعوبة المهمة.
إمكانيات هلال أريحا، لا تعادل منافسيه البارزين، مركز الأمعري، وأبناء القدس، تحديداً في الجانب المادي، وهذا خلق مشكلات مالية منذ بداية الموسم، وألقت أحياناً بظلالها على النتائج، وحالت دون إمكانية مواصلة العطاء بشكل منتظم، وتذبذت النتائج وصولاً إلى فقدان الكثير من النقاط، مما استدعى ضبطاً للأمـور الإدارية، وسد بعض الثغرات.
"هلاليو الأغوار"، استعادوا خدمات المهاجم سامر حداد من شباب يطا، لتعزيز قدرات الخط الأمامي، بالإضافة إلى اللاعب رابح صلاح الدين قادماً من سلوان، وكل منهما قضى مرحلة الذهاب فقط في صفوف النادي السابق، كما رحل في بداية سوق الانتقالات اللاعب ذاكر أبو راس، وانضم ليطا، وقد يُعلن عن صفقات أخرى في الأيام القليلة المقبلة.
مركز طولكرم، أعلن عن التعاقد مع ثلاثة لاعبين جدد، أبرزهم خالد سالم، عائداً إلى ناديه الأم بعد فترة طويلة قضاها في صفوف هلال القدس، كما ضمَ الثنائي فراس أبو عبيد، يحيى عياظ، والحفاظ على التشكيلة التي خاضت مرحلة الذهاب، وفرض حالة الاستقرار على التشكيلة مع إجراء بعض المدخلات الطفيفة التي يجب ألا تؤثر على النسق العام.
"الزعيم"، مطالب من قبل جماهيره، العودة مجدداً إلى مصاف دوري المحترفين، فهو يرى بأن فريقهم عريق جداً، واسمه ظل لامعاً على المستوى المحلي، وتاريخه، وما يمتلكه من أبناء النادي، وإمكانيات مادية متواضعة، تؤهله للتواجد في الأضواء، وأكثر من مرةً قيل في الصحافة الفلسطينية، فيما يخص هذا الفريق، بأن الإنجاز مهم جداً، والأهم الحفاظ عليه.
شباب العبيدية، احتل عن جدارة واستحقاق، وبأبنائه، المركز الخامس على سلم الترتيب عن مرحلة الذهاب، لكن هذا لم يكن كل شيء عنده، بل بوضوح تحدث المدير الفني، جميل ردايدة، عن نيته في الصعود إلى المحترفين، لكنه أشار إلى مجموعة من الاحتياجات، كلّها ترتبط بأمـور مادية، أهمها: ضرورة إبرام صفقات جديدة، تدعِّم التشكيلة.
ردايدة، لم يطال تصريحه كثيراً، فسرعان ما أعلن عن تقديم استقالته، نظراً لعدم تلبية طلبات الفريق، تحديداً بضم وجوه جديدة، وهذا يجعل مهمته في الإياب صعبة للغاية، وقد تصبح مستحيلة، أتحدث مستحيلة عن مسألة الصعود إلى الأضواء، وما حققه في الذهاب آثر ألا يذهب هدراً في الإياب، وأن تكون المنافسة على مجرّد البقاء، خاصةً بأنه يرى في فريقه مع بعض التدعيم قادراً على تحقيق شيء أفضل.
وفيما يخص القوات الفلسطينية، فرحل مديرهم الفني ناصر دحبور، مع أنه حقق أرقاماً جيدةً للغاية مع الفريق، رغم عدم صعوده في الرمق الأخير الموسم الماضي إلى المحترفين، وتم تعيين مدير فني ممن عمل مع دحبور سابقاً، وتتواصل التحضيرات بالتشكيلة نفسها التي خاضت مرحلة الذهاب، وتعافى اللاعبين الذين عانوا من إصابات سابقاً، وانتظموا في التدريبات.
نادي جنين، إلى الآن، يختبر مجموعة من اللاعبين الجدد، ولم يعلن تعاقده سوى مع الحارس كامل كناعنة من الداخل المحتل، ورحل عن صفوفه أحمد عودة، وعاد إلى الأردن، بعدما لم يتمكن من تجديد تصريح إقامته في الضفة الغربية، وتشير الأخبار، إلى أن الفريق قد يعلن خلال الأيام القادمة عن تعاقدات جديدة، لزيادة قوة التشكيلة في الإياب.
أما إسلامي قلقيلية، فهو يمرُّ بمرحلةٍ جيدة للغاية من الاستقرار الإداري والفني، والتحضيرات مستمرة بأعلى درجة، وخاض الفريق مباريات ودية لاختبار القدرات، وحافظ على تشكيلته، واستطاع ضم ثلاثة وجوه جديدة، وهم : عبد الله دويكات، وأحمد كانوح، وحسام ولويل، وعاد قائده أمين النصر للتدريبات، عقب إجراء عملية جراحية تكللت بالنجاح.
شباب يطا، أبقى على أبنائه الذين يمكن البناء عليهم لمواسم قادمة، ولأن مجلس الإدارة يدرك الحاجة لضم آخرين، خاصةً بسبب ضعف خبرة مجموعة من عناصره، قام بالتعاقد مع خمسة لاعبين جدد هم : ذاكر أبو راس، وعبد سلامين قادماً من سلوان، ومجاهد عيد، والمهاجم مهند العناتي من شباب دورا، وبهاء مشايخ، وتبدو الأسماء جيدة نوعاً ما، ويمكن أن تضيف شيئاً للتشكيلة.
وفيما يخص سلوان المقدسي، فتعاقد أولاً مع مدير فني جديد، وهو ناصر دحبور خلفاً لأحمد شرف، وغادر صفوفه مجموعة لاعبين هم : عبد سلامين، موسى أبو سردانة، رابح صلاح الدين، وظلت أمور توفيق عابد عالقة إلى الآن، وتعاقد مع أربعة لاعبين جدد هم : علي البطاط من الظاهرية، مدحت علّان من المكبر، حمزة الطويل من أهلي الخليل، وعبد الله طبطب.
أما شباب طوباس، والذي لم يظهر بالشكل المطلوب في الذهاب، استجمع قواه، وحافظ على العناصر الذين قدموا المستوى المأمول، وسعى لإبرام تعاقدات جديدة، وتمكّن فعلياً من ضم كل من : الحارس أحمد أبو حمام، والحارس زين العابدين، بالإضافة إلى جميل ناصيف من الداخل المحتل، وغادر اللاعب محمد جمال، وعاد للعب في أحد أندية الداخل.
شباب بيت أمَّـر اعتاد الاعتماد على أبناء النادي، ورغم مطاردة الاحتلال للفريق، واعتقال أبرز عناصره، إلا أنه يحاول البقاء في الدرجة الأولى، وحسب المعلومات، فإن الفريق تعاقد مع لاعبين جدد، لكنهم غير معروفين بشكل جيد، ولم يتم الإعلان عن الأسماء إلى الآن، كما أنه ضم وجوه جديدة من البلدة إلى الفريق، مثل المدافع صدام إخليل، وغيره.

seks shop - Manken Realistik