شبكة كورة بلدنا الرياضية | أنا كارلوس فيلانويفا

أنا كارلوس فيلانويفا

أنا كارلوس فيلانويفا

18 أغسطس 2018

15.50:08 م

مثل أي لاعب من أميركا الجنوبية، كنت مهووساً بخوض تجربة الاحتراف الخارجي واللعب في البطولات الأوروبية أسوة بالعديد من المواهب الكروية التشيلية التي شقت طريقها بنجاح مع أكبر الأندية العالمية، كانت سعادتي كبيرة بالانتقال إلى نادي بلاكبيرن روفرز الإنجليزي في 2008 على سبيل الإعارة، إلا أن التجربة كانت باردة وغير مشجعة، لكنها لم تحبط معنوياتي وأنا في عمر لا يتجاوز 22 عاماً، بل حفزتني لخوض تجربة جديدة بعيدة عن الأجواء الأوروبية، مليئة بدفء الأجواء الأسرية مثلما وجدت في نادي الشباب، كان الاستقبال رائعا من الجميع، انسجمت بسرعة مع كافة اللاعبين، عشت 6 مواسم ناجحة، قدمت خلالها أفضل العروض الفنية، وخضت الكثير من التحديات المحلية والخارجية، وشاركت في العديد من المباريات والبطولات وتوجت مع الفريق بثلاثة ألقاب محلية وخارجية، وتقلدت فيها شارة قيادة الفريق. التحقت بالشباب وأنا أبحث عن النجاح وأثبتا الذات والتفوق والوقوف على منصات التتويج، وغادرته صاحب خبرة كبيرة وتجربة جميلة، وبعلاقات صداقة وطيدة مع المسؤولين واللاعبين والجماهير. تمنيت إكمال المشوار بالدوري الإماراتي حتى نهاية مشواري الكروي، إلا أن عرض الاتحاد السعودي في 2016، منحني طاقة جديدة ومعنويات قوية لبدء مرحلة جديدة من التحديات في دولة تتنفس كرة القدم، وتعشق الساحرة المستديرة. توقعت أن تكون التجربة لموسم واحد، لكن الأجواء التي وجدتها سحرتني وجعلتني أعيد اكتشافي نفسي وكأنني أبدأ مسيرتي الكروية من البداية، بفضل المكانة التي وجدتها، والحافز الذي يقدمه ارتداء قميص الاتحاد السعودي لأي لاعب، مما جعلني أتمسك بإكمال المسيرة بطموحات وأحلام كبيرة حتى 2020، لحصد المزيد من النجاحات مع عميد الكرة السعودية الذي يتطلع دائما للمنافسة على كل البطولات وكل الألقاب، أعشق الجمهور هناك، فهو مهووس بكرة القدم، ولكنى لا أنسى أبدا أن بدايتي الحقيقية كانت هناك مع نادي الشباب