شبكة كورة بلدنا الرياضية | ظاهرة الموسم ..مواقع التواصل الاجتماعي .. ضغـــوطات وتدخّلات خلف الكواليس بالكرة الغزية

ظاهرة الموسم ..مواقع التواصل الاجتماعي .. ضغـــوطات وتدخّلات خلف الكواليس بالكرة الغزية

ظاهرة الموسم ..مواقع التواصل الاجتماعي .. ضغـــوطات وتدخّلات خلف الكواليس بالكرة الغزية

19 أغسطس 2018

14.25:32 م

غزة_كورة بلدنا_ابراهيم غريب

أصبحت مواقع التواصل الاجتماعي صداعاً في رأس الأندية الغزية بسبب ما تفرضه من ضغوط وتدخّل من خلف الكواليس في اتخاذ قرارات مصيرية تهمّ الفريق.

ومع تزايد أهمية التواصل الاجتماعي في حياتنا اليومية، بدأ دورها المؤثر من الناحيتين الإيجابية والسلبية واضحاً في الساحة الرياضية من خلال حملات التشجيع والمساندة لفرقنا لكن بعضها بدأ يخرج عن النص ويسلك طريقاً خاطئاً عبر حملات موجهة تستهدف الإساءة إلى بعض الأشخاص ونشر آراء مصحوبة بعبارات الاستهزاء والسخرية والتجريح.

وتعكس وسائل التواصل الاجتماعي حالة المدّ والجزر بين الأندية وجماهيرها وظاهرة جديدة من حالات التعصّب الرياضي التي انطلقت من الملاعب إلى العالم الافتراضي بشكل قوي ومؤثر، وأصبحت تمثّل ضغطاً كبيراً على الإدارات وسيفاً على رقابها ولكن بلوغها الخط الأحمر أحياناً لا ينفي دورها الإيجابي في تدارك السلبيات ولفت نظر الإدارات لبعض الأخطاء.

وشهد دورينا العديد من الوقائع التي تؤكد التأثير القوي لمواقع التواصل الاجتماعي على قرارات الأندية ومنها على سبيل المثال لا الحصر التعصب الاعمي بين جمهوري خدمات رفح وشباب رفح طوال مشوار الدوري الي جانب تفاعل الفيس بوك مع اقالة الكابتن محمود المزين من تدريب خدمات رفح بين المؤيد والمعارض.

كما لعب الفيس بوك دورا في الضغط على ادارة النادي من خلال ضغط جماهيري كبير مع تردي نتائج الفريق ادت للتغيير منها استقالة الكابتن ناهض الاشقر منتصف الموسم تبعه حملات المساندة والتشجيع فجماهير خدمات الشاطئ واتحاد خان يونس حمست لاعبيه بعبارات التشجيع والمساندة لفريقهما ادت لخروج الفريق من مازق صراع الهبوط

وبشكل عامّ لا يختلف اثنان حول الدور الفاعل الذي اصبحت تلعبه مواقع التواصل الاجتماعي على صعيد المشاركة في القرار .

ويبدو أن شعور الأندية بخطر التأثير السلبي لشبكات التواصل الاجتماعي على لاعبيها دفع بعضها إلى وضع ضوابط تحدد علاقة اللاعب بهذه الشبكات في بنود العقد لمنعه من الحديث عن أي شيء يخص النادي على شبكات التواصل الاجتماعي وتعتبر عدم احترام هذا الإجراء اختراقا لبنود العقـد.

واصبح تأثير مواقع التواصل الاجتماعي قوي سواء في المجال الرياضي أو غيره لأن فيها مساحة من الحرية ولكنها تحتاج إلى ضوابط للتقليل من تأثيرها السلبي، معرباً عن تخوفه من أن يأتي يوم تختفي فيه الكفاءات على رأس أنديتنا بسبب التجريح والإساءة التي يتعرض لها البعض من حين إلى آخر.

ولمواجهة خطر مواقع التواصل الاجتماعي تبدأ من نشر التوعية وتثقيف الجماهير، مؤكدا على دور الإعلام في هذا الجانب وعدم انسياقه وراء التغريدات حتى لا يسهم في ترويجها بشكل أكبر، بالإضافة إلى تعزيز دور الاندية لنبذ التعصب ونشر

كما أن إدارات الأندية غير مضطرة للخضوع إلى ضغوطات الشارع الرياضي من خلال مواقع التواصل الاجتماعي..

ولكن هذا لا يعني عدم التجاوب المطلق مع انتقادات الجمهور بل فتح باب الحوار البناء معهم ولا يكون ذلك على مواقع التواصل الاجتماعي لأن هناك مسائل خاصة تهم النادي وليس منافسيه ولا يجدر بالمسؤول الرياضي أن يحوّل موقعه على تويتر  او فيس بوك إلى منبر نقاش مفتوح، والقرار في النهاية يجب أن يكون صادرا عن قناعة وليس تلبية لرغبة الجماهير على مواقع التواصل الاجتماعي.

 

seks shop - Manken Realistik