الفدائي يغلق ملف استراليا ويركز بمواجهة النشامي وتوقعات بتغيير طريقة اللعب لزيادة الفاعلية الهجومية

الفدائي يغلق ملف استراليا ويركز بمواجهة النشامي وتوقعات بتغيير طريقة اللعب لزيادة الفاعلية الهجومية

12 أغسطس 2019

14:48:24 م

غزة_كورة بلدنا _غسان غريب

عاد المنتخب الوطني الفلسطيني  الأول لكرة القدم، لمزاولة تدريباته من جديد عقب خسارته امام المنتخب الاسترالي حامل اللقب بثلاثية نظيفة في المباراة التي اقيمت على إستاد مكتوم بن راشد في نادي الشباب بإمارة دبي، لحساب المجموعة الثانية، ضمن لقاءات كاس اسيا بالامارات 2019 والتي يظهر فيها الفدائي للمرة الثانية في تاريخه

وادي الفدائي تدريبه في دبي لخوض لقاء  الاردن في ختام لقاءات دور المجموعات على استاد محمد بن زايد يوم الثلاثاء المقبل في الساعة الثالثة والنصف عصرا

وحرص نور الدين ولد على على تهيئة اللاعبين نفسيا وشرح اخطاء لقاء استرالياوتعزيز ثقة اللاعبين بانفسهم لاسيما مع امل الفدائي في التاهل للدور الثاني من النهائيات وتحقيق انجاز تاريخي في حال الفوز على المتصدر الاردن سواء كثاني المجموعة او افضل ثالث من ضمن منتخبات تتاهل من المجموعات الستة لاسيما وان كل الامور تسير في صالح الفدائي على صعيد نتائج المجموعات الستة أي ان الفوز سيمنحه التاهل باذن الله

ويتوقع ان يجري ولد على تغييرات فنية على صعيد تركيبة اللعب والتشكيلة حيث يتقوع ان يلعب الفدائي بنزعة هجومية اكبر وافضل من لقاءيسوريا واستراليا لتحقيق  الهدف المنشود حيث تؤكد المؤشرات امكانية خوض الفدائي براسي حربة وبطريقة4/4/2 مع عودة محمد صالح لتعزيز دفاعات الفدائي وبابلو برافو للعب في وسط الميدان واشراك ياسر اسلامي كاساسيا

واطمئن الجهاز الفني على اصابة وادي حيث خضع لتدريب علاجي وكل المؤشرات تؤكد مشاركته بلقاءالاردن

وشدد نور الدين ولد علي، المدير الفني لفلسطين، على أن الخسارة أمام أستراليا بثلاثية، جاءت بأخطاء فردية، أثرت على سير المباراة، خاصة في الجانب الدفاعي، مشيراً إلى أن النتيجة ثقيلة، ولا تعكس سير مجريات المباراة، حيث لم نتعرض إلى ضغط كبير، أو سيطرة مطلقة للمنافس.

وأضاف أن فريقه لعب أمام بطل آسيا، الذي دخل اللقاء مجروحاً ويسعى لاستعادة توازنه في البطولة، وعلى الرغم من ذلك لعب «الفدائي» برغبة كبيرة، في الخروج بنتيجة إيجابية، إلا أن الأمور لم تمض بالشكل المطلوب،

أمامنا ثلاث نقاط، في المباراة المقبلة، وعلينا أن نفوز بها، من أجل الحفاظ على حظوظ التأهل إلى الدور المقبل.

وشدد أيضاً على أن المنتخب الأسترالي يملك لاعبين مهاريين، ويملكون فنيات عالية، أحدثت الفارق في المباراة، مقارنة بلاعبي فلسطين الذين لعبوا بجدية، لكنهم لم ينجحوا في استثمار الفرص.

أما فيما يتعلق بالتغييرات خلال المباراة، أوضح أنها بهدف تنشيط أداء الوسط أمام إرهاق بعض العناصر، مؤكداً أن اللاعبين قدموا ما عليهم، لكن الأخطاء الفردية واردة في عالم كرة القدم، وتحسم النتيجة في المواجهات داخل الملعب.

و تناولت المادة 9 من اللائحة تفاصيل نظام التأهل من المجموعات، حيث يتأهل صاحب النقاط الأعلى في المجموعة، وفي حالة التساوي قدمت اللائحة 9 بنود يتم الرجوع إليها تتعلق بتفاصيل المشاركة لكل فريق من المتعادلين في النقاط، حتى تصل لمرحلة أيهما أكثر في الحصول على الكروت الحمراء والصفراء، والتي قد تحسم تأهل الأقل نيلاً للكروت إلى الدور الثاني، أما أول البنود الخاصة بحسابات التأهل فيتم احتساب فارق الأهداف وفي حالة التساوي، يتحسب أي الفريقين اكثر تسجيلاً في المباريات الـ3، وفي حالة التساوي يحتسب أيهما سجل في مباريات الذهاب في مجموعته، وفي حالة التساوي، يتم النظر في أعلى فارق أهداف على مستوى البطولة كلها، ويحتسب الأقرب بين المنتخبين المتعادلين وعدد ركلات الجزاء التي احتسبت لكل فريق في المباراة، وفي حالة التساوي أيضاً، يتم اللجوء للقرعة.

ويتأهل أول وثاني المجموعة بالإضافة لأفضل 4 فرق أصحاب الترتيب الثالث في المجموعات الـ 6، ليتم اكتمال نصاب دور الـ16، وبداية من هذا الدور وحتى النهائي، يخصص وقت إضافي عند التعادل في الوقت الأصلي، وفي حالة التعادل يتم الاحتكام لركلات الترجيح