تناغم ووعي تكتيكي واستحواذ وذكاء مدرب عوامل قادت الاخضر الرفحي لثنائية تاريخية

تناغم ووعي تكتيكي واستحواذ وذكاء مدرب عوامل قادت الاخضر الرفحي لثنائية تاريخية

23 أغسطس 2019

11.44:00 ص

كورة بلدنا _محمد غريب

تفوق فريق الكرة في نادي خدمات رفح على نفسه هذا الموسم بتحقيقه الثنائية التاريخية لقبي الدوري والكاس دون أي منافس وعن جدارة واستحقاق ليؤكد انه الفريق الافضل فنيا واداريا بكل المقاييس

أرقاما ومشاهد كثيرة رسمت ملامح الطريق إلى منصة التتويج بالدوري والكاس ، فما بين أفضليته التي فرضها أمام كل المنافسين المباشرين والنتائج القياسية أمام أعتى المنافسين، و التناغم بين النجوم

سجل هجوم خدمات رفح ما يقارب 16% من إجمالي الأهداف في الدوري، حيث تصدر قائمة أقوى خطوط الهجوم، بفارق كبير عن أقرب منافسيه، وظهرت اللمسات الفنية على أداء الفريق، حيث بلغت نسبة تسجيله للأهداف في الأشواط الثانية 53%، مقابل 47% في الفترات الأولى من المباريات، ومع ذلك ظل الاخضر الرفحي هو الفريق الأكثر تسجيلاً للأهداف في الشوط الأول، بفارق واضح عن باقي الفرق، بالإضافة إلى كونه الأغزر تهديفاً في نهاية كل شوط، خاصة الأول وكذلك كانت جبهته الهجومية اليمنى هي الأفضل، وسجل عبرها 15% من إجمالي أهداف الدوري، وبالطبع كان الاخضر هو الفريق الأكثر إحرازاً للأهداف من داخل منطقة الجزاء وخارجها، وهو ما يعكس التفوق الكامل لهجومه الكاسح الذي أجاد اختراق دفاعات المنافسين، في الوقت الذي امتلك فيه مهارات التسديد القوى بعيد المدى، وسار الأمر على النسق نفسه، فيما يخص استخدام المهارات المختلفة في تسجيل الأهداف، سواء بالرأس أو القدمين، حيث تفوق لاعبوه على الجميع.

بدا واضحاً اعتماد البطل على الألعاب المتحركة، نظراً لامتلاكه عدداً كبيراً من اللاعبين أصحاب المهارة والسرعة والوعى التكتيكي، وسجل الفريق عبرها 76% من أهدافه، مقابل 24% للركلات الثابتة بأنواعها، ولهذا حافظ الاخضر على تفوقه مقارنة بباقي الفرق، حيث كان الأكثر استغلالاً لمختلف الطرق التكتيكية الهجومية، من أجل الوصول إلى مرمى المنافسين، كما أن الهجمات المنظمة رسمت الملامح الأساسية في طريقة اللعب الهجومية

وأظهر الفائز بالثنائية توازناً كبيراً بين الهجوم السريع وبين الهجمات التي تعتمد على الاستحواذ والتمرير الغزير ليكون الأفضل في ذلك بين كل الفرق، كما تصدر قائمة الأكثر استغلالاً للتمريرات العرضية، بعدما اعتمد عليها في إحراز 35% من أهدافه، ولأن التناغم الكبير بين لاعبيه كان واضحاً للغاية بجانب المهارات الفردية والسرعة الفائقة، سجل هجومه النسبة الأكبر من أهداف الثنائيات هات وخد في البطولة، والتي بلغت 44% مقابل 56% لكل الفرق مجتمعة.

تلك نسب مئوية اكدت على حنكة الجهاز الفني للاخضر الرفحي بقيادة اسلام ابو عريضة ومعاونيه وقدرته على ادارة الامور فنيا وفق امكانيات اللاعبين وحاجته للمراكز وهو ايضا ما فعله عند تعويض غياب أي لاعب مهما كان اسمه لاسيما محمود النيرب الذي عاني من الاصابة في الاسابيع الاخيرة وغياب محمود شيخ العيد كوكي عن المباراة النهائية امام اتحاد الشجاعية