اتحاد الكرة يتوجه للجنة الرقابة الدولية والاسيوي لحل ازمة اصدار تصاريح خدمات رفح والاخير يتدرب

اتحاد الكرة يتوجه للجنة الرقابة الدولية والاسيوي لحل ازمة اصدار تصاريح خدمات رفح والاخير يتدرب

03 أغسطس 2019

11.57:02 ص

غزة_كورة بلدنا _غسان غريب

يواصل اتحاد الكرة مساعيه الجادة لحل ازمة اصدار تصاريح بعثة نادي خدمات رفح لدخول المحافظات الشمالية لخوض لقاء الاياب من كاس فلسطين امام مركز شباب بلاطة على ملعب نابلس في موعد يحدد لاحقا

ويتابع اتحاد الكرة حل الازمة مع الجهات المختصة لاصدار تصاريح لبعثة خدمات رفح كاملة حيث توجه بخطاب عاجل للاسرة الدولية الاتحاد الدولي لكرة القدم ولجنة الرقابة الدولية والاتحاد الاسيوي لكرة القدم لوضعهم بصورة ما يقوم به الاحتلال الاسرائيلي حاليا بتعنته في اصدار تصاريح بعثة خدمات رفح ومساعيه لافشال اقامة مباراة الاياب والضغط على اسرائيل لاصدار تصاريح البعثة خلال الساعات القادمة

وينتظر ان يصدر اتحاد الكرة بيانا رسميا بهذا الخصوص خلال الساعات القليلة القادمة

وكان خدمات رفح قد خاض تدريباته اليومية على ملعب تل السلطان البلدي في اطار تحضيراته للقاء الاياب تحت قيادة اسلام ابو عريضة المدير الفني وبمشاركة جميع اللاعبين انتظار لصدور تصاريح الدخول للمحافظات الشمالية باي لحظة حيث حرص ابو عريضة خلال التدريبات على معالجة اخطاء لقاء الذهاب امام الجدعان الذي انتهي بالتعادل الايجابي بهدف لكل فريق

بيان صحفي صادر من الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم حول تأجيل مباراة نهائي كأس فلسطين القدس – دائرة الاعلام بالاتحاد : اصدر الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم البيان التالي حول تأجيل مباراة نهائي كأس فلسطين للموسم 2018/2019 : يعلن الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم بكل أسف تأجيل مباراة نهائي كأس فلسطين بين فريق مركز شباب بلاطة وفريق نادي خدمات رفح نتيجة التدخل السافر لسلطات الاحتلال الإسرائيلي بحرمان الشعب الفلسطيني من ممارسة حقه الأساسي في لعب كرة القدم. وكانت الاستعدادات لمباراة نهائي كأس فلسطين وهي واحدة من أكبر المسابقات الرسمية في فلسطين، قد انتهت قبل أيام، لكن سلطات الاحتلال الإسرائيلي لا تزال ترفض منح التصاريح لدخول وفد نادي خدمات رفح بذريعة "الأسباب أمنية" . فمن بين ال "35" شخصا الذين يشكلون بعثة نادي خدمات رفح، تمت الموافقة على أربعة أشخاص فقط، وهم رئيس النادي ونائب الرئيس وطبيب البعثة ولاعب واحد فقط . كما ان سلطات الاحتلال وافقت على دخول إداريين اثنين"إضافيين شريطة أن يوافقا على الخضوع للاستجواب عند المعبر الذي تسيطر عليه إسرائيل بين المحافظات الجنوبية والشمالية، ويصعب حتى في واقع افتراضي سريالي تخيل كيف يمكن لهؤلاء الأربعة او الستة أشخاص ان يلعبوا مباراة كرة قدم، وكما في الاقتباس "الامن القومي هو الذريعة الأقدم من الزمن للطغاة" يتردد صدى هذا القول صادقا في الحالة الفلسطينية حيث تستمر ذريعة الأسباب الأمنية في ان تكون اداة طيّعة بيد الاحتلال لعرقلة تطور كرة القدم الفلسطينية، وحرمان الفلسطينيين من حقوقهم الأساسية التي يكفلها ميثاق حقوق الإنسان والميثاق الأولمبي وقوانين الفيفا. ان مباراة نهائي كأس فلسطين هي مباراة تجمع بين بطل الكأس في المحافظات الشمالية (الضفة الغربية) وبطل الكأس في المحافظات الجنوبية (غزة)، لكن القيود الإسرائيلية تجعل من شبهة المستحيل عقد المباراة في كل عام، ويبدو أن الاحتلال مصمم هذا العام على عدم إجراء المباراة على الإطلاق. وبينما يتم مناقشة كون كرة القدم جسرا للسلام في بعض الورشات السياسية التي تعقد في غياب الفلسطينيين، فإن أساسات هذه الجسور يتم اقتلاعها من قبل الاحتلال وتبقى الحقيقة المرة بانه وبينما يتم تقديم الوعود لنا ببناء ملاعب كرة قدم جديدة يبقى من المشكوك فيه ما إذا كان بإمكاننا بالفعل استخدام ملاعب كرة القدم هذه، مع تقييد حركة لاعبي كرة القدم الفلسطينيين واحتجاز معدات اقامة البنى التحتية لكرة القدم من قبل سلطات الاحتلال . ومن هنا ندعو الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" والاتحادات الدولية الواقعة تحت مظلته إلى مساعدة الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم على حماية حقه في لعب كرة القدم، والتزامه بتنظيم مسابقات وطنية والمشاركة في المسابقات الدولية؛ وذلك باتخاذ إجراءات فعالة للتأكد من أن كرة القدم تُلعب في فلسطين دون عائق.