نور الدين ولد على يتحدث عن هدف مشاركة الفدائي في بطولة غرب اسيا

نور الدين ولد على يتحدث عن هدف مشاركة الفدائي في بطولة غرب اسيا

28 أغسطس 2019

17.52:13 م

غزة_كورة بلدنا

ستكون بطولة آسياسيل لاتحاد غرب آسيا - العراق 2019، محطة تأكيدية للمنتخب الفلسطيني الذي لم تغب شمسه يوماً عن مشهد هذه البطولة منذ انطلاقها عام 2000.ورغم ظهوره المتكرر والدائم، إلا أن "الفدائي" لا يزال يبحث عن تحقيق مركز متقدم يتوج به حرصه الكبير على التواجد في بطولات غرب آسيا وتحديداً على صعيد الرجال، ويأمل أن تشكل له النسخة الحالية عنواناً بارزاً، عندما يخوض غمارها لحساب المجموعة الأولى التي تقام مبارياتها اعتباراً من ٣٠ تموز الجاري في كربلاء وتضم لجواره منتخبات العراق سوريا ولبنان واليمن، فيما المجموعة الثانية التي تجري منافساتها في أربيل وتبدأ يوم ٤ آب المقبل تضم منتخبات: الأردن والسعودية والكويت والبحرين.وتقام مباريات المجموعتين وفق نظام الدوري المجزأ من مرحلة واحدة، بحيث يتأهل بطل كل مجموعة مباشرة إلى المباراة النهائية المقررة على ستاد كربلاء الدولي عند ١٠.٣٠ مساء يوم ١٤ آب. ويفتتح المنتخب الفلسطيني مشواره بمواجهة نظيره اليمني عند الساعة ١٠.٣٠ مساء ٣٠ تموز بتوقيت بغداد، وثم العراق

عند ٧.٣٠ مساء 2 آب، وبعد ذلك يلتقي نظيره اللبناني عند 10.30 مساء 4 آب، وأخيراً أمام سوريا عند 7.30 مساء 8 آب بختام  الدور الأول. وبغض النظر عن النتائج المحتملة، يدرك المنتخب الفلسطيني والقائمون عليه أن بطولة اتحاد غرب آسيا ستوفر له اختباراً حقيقياً للوقوف على جاهزيته الفنية والبدنية قبل الدخول بالاستحقاق القاري القادم والمتمثل بالتصفيات المزدوجة المؤهلة لنهائيات كأس العالم ٢٠٢٢ وكأس آسيا ٢٠٢٣ والتي أوقعته قرعتها في المجموعة الرابعة إلى جانب منتخبات السعودية وأوزبكستان واليمن وسنغافورة.

وأكد الجزائري نور الدين ولد علي أن البطولة تبقى أمراً ايجابياً لـ "الفدائي" على اعتبار أنها توفر له خوض 4 مباريات على الأقل، ما يتيح للجهاز الفني العمل بصورة جيدة مع اللاعبين، وخصوصاً الجدد منهم، عبر إتاحة الفرصة لمشاركة أكبر عدد. ونوه أن البطولة ستكون محطة تحضيرية مهمة للمنتخب الفلسطيني كونها بداية الإعداد لمشوار قادم ومهم يتمثل بالتصفيات الآسيوية من جهة أو المستقبل البعيد من جهة أخرى. وعن قرعة التصفيات المزدوجة أكد أنها صعبة ولكنها غير مستحيلة بتواجد منتخبي السعودية وأوزبكستان الغنيين عن التعريف والمنتخبين السنغافوري واليمني اللذين لا يمكن الاستهانة بقدراتهما، مشيراً إلى ضرورة أن يعمل المنتخب الفلسطيني على تحضير نفسه جيداً للاستحقاق بغض النظر عن طبيعة المنافسين والقرعة.