خلال حديثا لصحيفة لاكروا الفرنسية ..هني ثلجية فتاة فلسطينية تحلم بازاحة إنفانتينو من منصبه

خلال حديثا لصحيفة لاكروا الفرنسية ..هني ثلجية فتاة فلسطينية تحلم بازاحة إنفانتينو من منصبه

10 أغسطس 2019

10.13:03 ص

غزة_كورة بلدنا

تتطلع الفلسطينية هني ثلجية إلى رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم، بعد سنوات قضتها في خدمة الكرة الفلسطينية و«الفيفا». وتحدثت صحيفة «لاكروا» الفرنسية عن قصة ثلجية، (34 عاما) التي ولدت في بيت لحم، وقاومت في طفولتها معارضة والدها الذي كان يرفض ان تلعب كرة القدم، وأصبحت قائدة المنتخب النسائي الفلسطيني، وتعمل اليوم موظفة في الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، في دائرة تطوير المشاريع للكرة النسوية الدولية في الاتحاد، وهي اول عربية تصل الى هذا المستوى، وتأمل – كما تقول الصحيفة – أن

تكون رئيسة للفيفا. طريقها إلى «الفيفا» كمديرة للعلاقات العامة لم يكن مفروشا بالورود، منذ مولدها عام 1984 في أسرة بسيطة، في إحدى حارات بيت لحم، في ظروف اقتصادية وسياسية واجتماعية قاسية، قد تكون الدافع الأول وراء احترافها كرة القدم من شوارع بيت لحم وصولا إلى الفيفا، كما تروي هني: «كانت حياتنا صعبة تحت الاحتلال، كنا نعيش خمسة أطفال في غرفة واحدة، ولم أعرف ما الذي أفعله في أوقات الفراغ؛ لأننا لم نملك المال لشراء لعب أو وسائل ترفيه، وكنت أمر كل يوم بعد المدرسة على الأولاد وهم يلعبون كرة القدم في أزقة الحارة وخطرت على بالي الفكرة، لماذا لا ألعب معهم». واجهت هني في البداية صعوبة في قبول رفاقها بها في كرة القدم «لأننا في مجتمع ذكوري يفرض علينا منذ نعومة أظافرنا معايير وسلوكيات معينة. لكني حظيت بقبول الأولاد بعد فترة بسبب أدائي وقدرتي على تسجيل أهداف، إلا أن المشكلة كانت في أبي والضغوط التي مورست عليه، إذ بدأ الجيران يسألونه لماذا تلعب ابنتك كرة القدم، ويحذرونه من أن أتحول إلى صبي وألا أجد أحدا أتزوجه عندما أكبر»، لكن التهديدات والوعيد لم تجد نفعا مع البنت الصغيرة، التي أصبحت عاشقة لكرة القدم وجاهزة للتحدي. ولفتت الصحيفة الفرنسية إلى تولي هني مسؤولية المنتخب الفلسطيني النسائي، بعد أن تعرضت في سبتمبر 2009 لإصابة حادة، منعتها من ممارسة كرة القدم بشكل احترافي، من دون أن يثنيها ذلك عن متابعة مشوارها في عالم كرة القدم