وصمة عار ان حدثت .. تفويت المباريات تؤرق الكثير من الفرق مبكرا

وصمة عار ان حدثت .. تفويت المباريات تؤرق الكثير من الفرق مبكرا

08 أغسطس 2020

14.44:14 م

غزة _كورة بلدنا _غسان غريب

مع دخول الصراع المحتدم سواء على القاع أو حتى في الوسط إلى مرحلة الأمتار الأخيرة من عمر مسابقة دوري الممتاز الغزي لكرة القدم مع اقتراب خدمات رفح من حسم اللقب والقمة لصالحه ، ظهرت الأقاويل التي عادة ما يتم ترديدها على نطاق واسع بين الجماهير بخصوص احتمالات التلاعب في نتائج بعض المباريات، وأن يتعاطف ناد مع آخر، حتى لا يتعرض للمصير المجهول أو أن يتدخل ناد ما في تحفيز لاعبي فريق آخر لعرقلة منافسه وهكذا. وكشفت آراء عن وجود ظاهرة تفويت المباريات أو تحفيز مسؤول ما لناد ثالث من أجل عرقلة منافسه في المواجهات المتبقية على نهاية المسابقة، دون أن تكون هناك أدلة مادية تدين طرفا على حساب آخر.

القلق اصبح يسيطر كثيرا على بعض الفرق لاسيما ممن يتصارعون على الهروب من شبح الهبوط كاتحاد خانيونس وشباب خانيونس وشباب رفح وغزة الرياضي واهلي غزة رغم تبقي 7 جولات بواقع 21 نقطة تكون كفيلة ببقاء أي منهم في الدوري اذا ما حصد أي منهم النقاط تلك بجهده وتعبه دون النظر لنتائج الاخرين

ظاهرة تفويت المباريات او التلاعب بالنتائج ، تحتاج إلى أدلة دامغة، وتطبيق مبدأ ضبط المتلبس كما أن إدارة أي ناد لا يمكن أن تغامر وتدخل في هذا المطب، والذي لو تم ضبطه سيؤدي الأمر الى شطب اللاعب بل والنادي أيضاً

باستطلاع بعض الآراء المختلفة، والتي أكد بعضها على يمكن وجود ظاهرة التلاعب في المباريات في قادم الاسابيع، ولكن بصورة فردية، ولا يمكن أن تحدث بصورة رسمية من أعضاء مجلس إدارة النادي هذا أو ذاك، بل قد يتطوع شخص أو طرف ما ويتدخل بتحفيز فريق ما للفوز على منافس فريقه أو أن يصل الأمر لرشوة بعض اللاعبين مادياً اما البعض استبعدت امكانية وجود أي نوع من التلاعب بالدوري هذا الموسم لا سيما في ظل احتدام الصراع سواء على القمة أو من أجل الهروب من القاع أو بين أندية الوسط لاسيما وجود 21 نقطة متبقية كفيلة بتغيير المسار كليا ، ومع وجود قوانين صارمة تفرض عقوبات قوية في حق أي ناد يثبت تورطه رسمياً في تلك الأمور.
البعض يري ان طموح اللاعب باللعب من أجل الفوز هو ما يحدد مصير ناديه وفريقه بغض النظر عن تدخل أطراف من قريب أو بعيد للتلاعب بنتيجة مباراة هنا أو هناك وعلى العكس يصاب اللاعبون بالإحباط لو وجدوا أنفسهم في منتصف الجدول، أو أن يجد لاعبون أن هبوطهم أصبح لا محالة فيه، مما يقلل من عطائهم داخل الملعب في المباريات الأخيرة للدوري، وهو ما يدفع البعض للاعتقاد بوجود تخاذل من جانب اللاعبين كما يري البعض  انه لا يمكن أن نفتقد الاخلاق بسبب الواقع الحالي ، فما زال هناك من يمتلك الاخلاق والامانة والدين والانتماء والثقافة والعطاء الراقي داخل المستطيل الاخضر بطريقة مجتمعة وهؤلاء نرفع لهم القبعات لأن التاريخ سيسجل مكارم أخلاقهم ، ومن لا يسلك هذا الطريق لن يذكره أحد مهما ارتفع شأنه ، وان طال الزمان أو قصر.