yabancı dizi izle kadıköy escort kartal escort kurtköy escort maltepe escort kadıköy escort kurtköy escort ataşehir escort canlı bahis kartal escort Bostancı escort kadıköy escort kurtköy escort kartal escort beylikdüzü escort gebze escort Ataşehir escort Escort bayan ankara escort ankara escort ankara escort bayan ankara escort ankara escort ankara escort ankara escort ankara escort bayan şirinevler escort beylikdüzü escort beylikdüzü escort bayan avcılar escort izmir escort şişli escort pendik escort beşiktaş escort pendik escort şirinevler escort mersin escort beylikdüzü escort beylikdüzü escort ataköy escort istanbul travesti izmir travesti ankara escort şişli escort beşiktaş escort ataköy escort eskişehir escort bodrum escort bursa escort antalya escort izmir escort şişli escort escort ankara bakırköy escort cevizli escort bayan kurtkoy escort xhamster porno cialis 30 lu tablet astropay astropay astropay شبكة كورة بلدنا الرياضية | امل بريكة:حكاية فتاة تتحدى قيود المجتمع بالعمل فى الاعلام الرياضي

امل بريكة:حكاية فتاة تتحدى قيود المجتمع بالعمل فى الاعلام الرياضي

امل بريكة:حكاية فتاة تتحدى قيود المجتمع بالعمل فى الاعلام الرياضي

08 أغسطس 2015

18:50:54 م

غزة -اسامة الكحلوت

تمسك المجتمع الفلسطينى بالعادات والتقاليد المحافظة التى تفرض على المرأة غالبا البقاء فى منزلها ، وعدم السماح لها بالعمل الا فى اماكن محددة كالمدارس والمكاتب والمستشفيات ، لكن ان تكون شرطية مرور ، او عاملة فى مهن صعبة او فى اماكن تواجد رجال بدرجة كبيرة ، فذلك "عيب " ، وهى ثقافة متوارثة بين الفلسطينيين منذ عقود ، حاولت امل كسرها بطريقة مختلفة تتحدى كل الظروف لتنقل ما يدور داخل الملاعب الى الاعلام .

عملت امل بريكة " 24 عاما " من مدينة رفح جنوب القطاع طالبة فى الصحافة والاعلام بجامعة الاقصى ، على تحقيق حلمها بان تكون من الاعلاميات الرياديات فى مجال الاعلام الرياضى والذى تتخصص فيه الفتيات لكونه عالم يختص بالذكور ، وقد تأخرت فى الدراسة لدراستها بتخصص اخر بسبب رفض اهلها لتخصص الاعلام ،

ولكن سرعان ما عادت واقنعتهم بالتخصص الذى احبته وحبها لتقليد بعض الاعلاميين الرياضيين .

وتقول امل التى تتابع الرياضة بشغف شديد " كنت اتابع الدورى المصرى وخاصة النادى الاهلى بالاضافة لمباريات المنتخب المصرى لاننى احب مصر بحكم قربها من غزة ، واحب اللاعب المصرى محمد ابو تريكة وقد حاولت الاتصال به عبر برنامج احمد شوبير للحديثه معه ولم اتمكن ".

امل التى حلمت باجراء اول مقابلة مع ابو تريكة بعد اعلان حبه لغزة بكتابة " تعاطفا مع غزة " على فانيلته خلال احدى المباريات الخاصة بالمنتخب المصرى ، فشلت فى الوصول اليه لعدم ضبط الاتصال فى برنامج شوبير .

ولم تتابع امل الدورى المحلى ولم تشجع اى فريق لانها لم تكن تعرفهم نظرا للتغطية الاعلامية الضعيفة للرياضة المحلية سابقا ، قبل ان تتحول لمتابعة بدرجة اولى حاليا ومغذية لمواقع الاعلام الرياضى .

ولم تبتعد امل كثيرا عن الكتابة فى الصحافة الاجتماعية فقد عملت على تغطية العدوان على قطاع غزة عام 2012 وعام 2014 ، بنشرها على الفيس بوك والسوشال ميديا  ، واحدثت منشوراتها صدى كبير لدى جميع متابعيها ، بعد سؤالهم المستمر عن طبيعة الاحداث التى تدور حوالها فى المنطقة ، وتابعت الاحداث على مدار الساعة دون توقف .

وتضيف الفتاة المتفائلة جدا " اعلم بان الخريجين فى هذا المجال عددهم كثير جدا ، لكن تخصصى واتجاهى للاعلام الرياضى يحتاج نشاط ومثابرة وتحدى للوصول الى الهدف ".

وتجرأت وقررت التوجه للاعلام الرياضى لحبها له ولشعورها بمقدرتها على الوصول للنجاح فيه ، ولعدم وجود اقبال من الفتيات على هذا التخصص فى الاعلام لكونه تخصص ذكورى بالدرجة الاولى  والتواجد للاقوى فيه " حسب افادتها " .

وتشير امل الى ان الكتابة الرياضية سهلة جدا ولكن بحاجة الى تعلم واضافة النكهة الرياضية عليها ليتذوقها القارئ ويستمع فى قرائتها وقد اتقنت ذلك ، ويكون مخزون المعلومات فى الاعلامى المتخصص اكثر ولا يحتاج لبحث ، وستسمر بهذا التخصص لان بناء اسمها فيه احتاج لتعب كثير ، وستبدأ من الصفر فى حال اتجهت لغيره .

وحطمت امل العادات والتقاليد بالاعلام الرياضى من خلال متابعتها للمباريات  وتواجدها داخل الملاعب ، الا ان لديها اسباب اخرى بعدم التواجد داخل الملعب طوال فترة المباراة ، وقالت " لم اتمكن من التواجد الدائم فى الملاعب لان الجمهور متنوع واكثرهم شباب ، واتوقع سماعى كلمات مزعجة منهم ، بالاضافة لعدم تقبل الجمهور ثقافة التشجيع وتقبل خسارة فريقه ، وكثير ما تحدث احداث شغب نهاية المباريات ، فمن سيحمينى فى هذه الاوقات " .

وفى عام 2012 كتبت امل لموقع الاقصى سبورت الالكترونى تقاريرها الرياضية واجرت مقابلات مع الرياضيين على ارض الملاعب ومقابلات تليفونية ومنها باستخدام مواقع السوشال ميديا ، وتقوم الان بالكتابة لموقع الرباضة اون لاين وتغطية احداث الدورى المحلى والمنتخب فى بطولة اسيا .

وقد لاحظت امل فرحة اهلها الذين رفضوا انضمامها لهذا المجال بعد نجاحها فيه وبعد سماعها من صديقاتها " الصحفية الرياضية النشيطة المجتهدة " ، والتى تأمل فى النهاية ان يتوج هذا النشاط والاجتهاد بتعاون رسمى مع مؤسسة رياضية تقدر جهدها ونجاحها .

ومن اجمل المواقف التى تعرضت لها امل حينما اجرت لقاء تليفونى مع الدكتور نبيل الطهراوى رئيس نادى جماعى رفح ،ولم تكن تعلم ان هذا الشخص نفسه يدرسها مساقات اعلامية فى الجامعة ، وقد عرفت ذلك بعد تطرقه لعمله فى النادى خلال احدى المحاضرات التى تواجدت فيها امل .

وبعد حديث دار بينها وبين الدكتور عن نشاطها فى الاعلام الرياضى ،  ذكر الدكتور اسمها ونشاطها خلال احدى المحاضرات فيما بعد ودعاها للوقوف امام عدد كبير من الطالبات للتحدث عن رحلة النجاح قبل التخرج من الجامعة .

 وتطرقت امل لتجربتها فى الاعلام الرياضى قائلة " تواجد الفتاة فى الاعلام مثلها مثل الرجل ولكن الاعلام الرياضى يحتاج لفتاة قوية وجريئة تستطيع الدخول لهذا الوسط نظرا لذكورية المجتمع ، وقد تتفوق على الرجل فى هذا المجال ، واشجع زميلاتى للتخصص فى الاعلام الرياضى وسنعمل على احداث تغير وستكون لنا كلمة " .

وتتمنى امل من الجمهور الفلسطينى تقبل الصحافية الرياضية فى الملاعب وعدم اعتبار جمالها انها بحاجة للمعاكسة او القاء كلمات جارحة ، وتخصيص مكان لتجمع الصحافيات داخل الملاعب وفى المؤسسات الرياضية والاجتماع بهن لمعرفة احتياجاتهن وتسهيل مهامهن فى البحث للوصول للمعلومات .