istanbul escort izmir escort fuck google istanbul escort kurtkoy escort istanbul escort kartal escort tuzla escort pendik escort izmit escort kurtkoy escort kadıköy escort kartal escort kurtköy escort maltepe escort kadıköy escort kurtköy escort ataşehir escort Canlı Casino canlı bahis kartal escort Bostancı escort kadıköy escort Ataköy Escort kartal escort beylikdüzü escort gebze escort ankara escort ankara escort ankara escort ankara escort ankara escort ankara escort bayan şirinevler escort beylikdüzü escort beylikdüzü escort bayan avcılar escort izmir escort şişli escort pendik escort beşiktaş escort pendik escort şirinevler escort mersin escort beylikdüzü escort beylikdüzü escort ataköy escort istanbul travesti izmir travesti ankara escort ankara escort şişli escort ankara escort ankara escort antep escort شبكة كورة بلدنا الرياضية | عبد السلام هنية: الرياضة أوكسجين الحياة للشعب الفلسطيني

عبد السلام هنية: الرياضة أوكسجين الحياة للشعب الفلسطيني

عبد السلام هنية: الرياضة أوكسجين الحياة للشعب الفلسطيني

31 أغسطس 2015

15:44:53 م

الدوحة - بوابة الشرق
هل الرياضة بالنسبة للشعب الفلسطيني بصفة عامة وأهل غزة خاصة ترف أم من الكماليات في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها؟ أم أنها ضرورة في ظل الاحتلال القابع على أنفاس هذا الشعب الصامد ليثبت للعالم أنه يعيش الحياة ويستمتع بها ويتحدى كل الظروف الصعبة؟ وللإجابة على هذا السؤال بالتفصيل وغيرها من الأسئلة التي تتعلق بالرياضة الفلسطينية كان لنا هذا الحوار مع عبد السلام هنية عضو المجلس الوطني الفلسطيني للشباب والرياضة، وعضو المكتب التنفيذي للجنة الأوليمبية ورئيس نادي الصداقة الرياضي ورئيس مؤسسة أمواج الإعلامية للرياضة، والذي كشف النقاب عن العديد من الخبايا والأسرار التي تتعلق بالحياة الرياضية في فلسطين وطموحاتها وأهدافها والمعوقات والعراقيل التي تواجهها وغيرها من الأمور من خلال هذا الحوار.
** في البداية كيف ترى الرياضة بفلسطين؟
لابد أن نتفق على أمر مهم وهو أن الرياضة بالنسبة للشعب الفلسطيني عامة والغزاوي خاصة هي الأوكسجين الذي يتنفسون من خلاله للحياة، ففي داخل غزة يعيش 2 مليون نسمة، 60 % منهم ذكور، وفي نسبة الذكور 40 % منهم في سن الشباب، وهؤلاء الشباب مقبل على المشاركة في الأنشطة الرياضية من خلال ما نقوم به من منافسات وبطولات،وهي متعددة بالموسم الرياضي المنتظم لدينا، ونملك 56 ناديا وفي كرة القدم لدينا منافسات في ثلاث درجات " أولى وثانية وثالثة "، ولدينا في دوري الطائرة 32 ناديا وفي كرة السلة 18 ناديا.، وفي تنس الطاولة 25 ناديا، وفي كرة اليد 18 ناديا ولدينا ألعاب القوى ولدينا 38 لعبة في 38 اتحادا معترفا بهم في الاتحادات الدولية، ولدينا انتظام للموسم الرياضي أكبر من دول أخرى عريقة وظروفها تمنعها من انتظام موسمها الرياضي.
** وهل هناك إقبال بالفعل على كل هذه الأنشطة؟
لدينا كثافة جماهيرية كبيرة في الملاعب ومتوسط مابين عشرة آلاف وخمسة عشر ألف متفرج يحضرون للمدرجات في المباريات رغم أن الملاعب تعرضت لدينا لدمار شامل بسبب العدوان، ورغم كل هذا لدينا موسم رياضي أكثر من رائع.
** ولكن هناك انقساما داخل الشعب الفلسطيني ذاته فكيف تتم ممارسة الرياضة؟
إن الرياضة جعلتنا وضعنا الانقسام خلف ظهورنا من خلال تشكيل لجنة وفاق وطني رياضي ولجنة أوليمبية موحدة واتحادات رياضية موحدة في كل اللعبات من خلال انتخابات حرة ونزيهة عن طريق التوافق مع جبريل الرجوب "أبورامي" رئيس اللجنة الأوليمبية، وذلك على أساس قاعدة " أننا جسم واحد موحد" كما أننا نملك مسابقات رسمية وبطولات في كل اللعبات بالضفة ومثلها في غزة، وهناك مشروع أن يلتقي أبطال المسابقات في كل من الضفة وغزة ولكن مثل هذا المشروع لا يتم تنفيذه حاليا بسبب حواجز الاحتلال والاعتقالات، فالرياضة الفلسطينية تتعرض لأذى كبير بسبب الاحتلال ورغم هذا الأذى إلا أن هناك إرادة وتصميم على مواصلة المشوار.
** وما هي أبرز المعوقات التي تواجه الرياضة الفلسطينية؟
" كان لدينا بطولة تصفيات آسيا هنا بالدوحة الأسبوع الماضي وهي المؤهلة لنهائيات مونديال الكرة الشاطئية ولم نتمكن من المشاركة لإغلاق معبر رفح وعدم خروج تصريح لهم من معبر اريز، وهذه هي المرة الثانية على التوالي التي نعتذر فيها عن عدم المشاركة في التصفيات رغم أننا نملك منتخبا قويا في الكرة الشاطئية ولديه إمكانيات عالية وهو ثالث آسيا ولو قدر لنا المشاركة كنا سننافس على التأهل للمونديال ولكن للحصار والاحتلال ابتعدنا عن المشاركة، وبالتالي فتعتبر الحواجز والحدود من أبرز هذه المشكلات.
** وماذا عن الإمكانات المالية لمثل كل هذه الأنشطة؟
** بصراحة الإمكانات المالية معدومة باستثناء ما تقدمه دولة قطر لنا من إمكانات وكل أشكال الدعم سواء من دعم للأبطال أو من خلال دعم بعض المنشآت، فهناك مشروع ملعب فلسطين بمبلغ " مليون وثلاثمائة ألف دولار " بدعم من دولة قطر، ومدرجاته تتسع لثمانية آلاف متفرج، وهناك خطة تطويرية لزيادة سعته، ولدينا صالات مغطاة أقام رجل الأعمال القطري محمد عبد الكريم العمادي بفرشها بالكامل حتى تكون جاهزة لإقامة جميع المنافسات لدينا، بالإضافة إلى دعم من شركة جوال الفلسطينية تدعمنا بمائتي ألف دولار ومنحة من المجلس الأعلى للشباب والرياضة بفلسطين
** وما هي أوجه الدعم الذي يتم تقديمه للرياضة الفلسطينية؟
قبل الحديث عن أوجه الدعم لابد أن أوجه تحية شكر وتقدير لسمو أمير دولة قطر على دعمه الخاص وموقفه الجريء والشجاع من القضية الفلسطينية ومتابعته الشخصية للأوضاع الإنسانية في غزة ومواقفه الجريئة، وكذلك تحية تقدير وشكر أيضاً إلى سمو الأمير الوالد الذي زار غزة ووضع حجر الأساس لمشروع بـ407 ملايين دولار، ولولا وقفة الأمير والأمير الوالد مع القطاع لحدثت كارثة إنسانية لكل من هو في غزة.
** وماذا عن دعم البطولات والمنتخبات الفلسطينية؟
يكفي أن أقول إن كل المنتخبات الفلسطينية في مختلف اللعبات تتم استضافتها في قطر وإقامة معسكرات تدريبية لها، وهناك دورات تدريب تقام لصقل المدربين والرياضيين الفلسطيني في قطر، كما أن قطر لديها لجنة إعادة إعمار غزة ومن بينها متابعة للرياضة ومنشآتها وإعمارها.
وليس هذا فحسب بل إن الاتحاد القطري لكرة القدم يقدم الجوائز المالية للأبطال الفائزين بالمراكز الأولى في دوري كرة القدم على مدار خمس سنوات متتالية، ولهذا لابد من توجيه الشكر إلى سعادة الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد رئيس اتحاد الكرة القطري.
كما أن اللجنة الأوليمبية القطرية لم تقصر معنا في استضافة مائتي رياضي من خلال مشروع " الدوحة وغزة " مدينة واحدة في عام 2012، وأيضا في شهر أكتوبر المقبل سنستقدم 60 رياضيا في الدوحة لإقامة معسكرات تدريبية هنا.
** وماذا عن الخطط المستقبلية؟
في خلال تواجدنا بالدوحة حاليا كان لنا لقاء مع سعادة وزير الشباب والرياضة قدمنا خلاله مشروعا بخمسة ملايين دولار لإعادة ترميم ملاعب القطاع التي أصبحت مهترئة وهي المتنفس الوحيد للشباب الفلسطيني ولابد من إعادة ترميمها حتى تواصل القيام برسالتها، وأناشد سعادة وزير الشباب والرياضة كما عودنا أن يكون هناك دعم بالموافقة على خطة ترميم الملاعب وتوسعة المدرجات.
** في وجهة نظرك هل تحقق الرياضة الفلسطينية أهدافها؟
الرياضة رسالة سياسية، وأكبر دليل على هذا ما حدث في أستراليا خلال شهر يناير الماضي في أستراليا، فمن المعروف أن أستراليا كانت ترفض مشروع الدولة الفلسطينية في الأمم المتحدة، ولكن جاء منتخب كرة القدم الفلسطيني وفاز بكأس التحدي وتأهل لكأس آسيا ورفع العلم الفلسطيني في سماء أستراليا، ليقول لأستراليا وغير أستراليا إن هناك شعبا فلسطينيا محتلا وهناك أرضا وهناك شعبا يريد وطنه.
كما أن الملاعب وممارسة الرياضة تؤكد أن هناك مكانا للشباب الغزاوي المحاصر والعاطل عن العمل والذي لم يشاهد الطائرة ولم يشاهد الناس في الخارج وهذا الشاب الصامد الذي شاهد ثلاث حروب في أقل من ثماني سنوات ويخرج بإرادته وعزيمته يمارس حياته الرياضية وأن يقول لهذا الاحتلال لن تؤثر، واستئنافنا النشاط بعد الحرب بأسبوع ليعود الناس للحياة من جديد.
طرد إسرائيل من الفيفا
أكد عبد السلام هنية أحد أبرز القيادات الرياضية الفلسطينية أن وضع فلسطين الرياضي وضع استثنائي لأن الشباب يمارسها تحت وطأة الحصار والاحتلال، ولهذا فإن القيادة الفلسطينية ستطالب بطرد إسرائيل من الفيفا لأنها لا تلتزم بحقوقنا في التنقل، فقد جاء جوزيف بلاتر رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم وجاك روج من اللجنة الأوليمبية الدولية إلى فلسطين أكثر من مرة، وتم تشكيل أكثر من لجنة خلال عامين لمتابعة ما يدور على الساحة الفلسطينية الرياضية والعراقيل التي يضعها الاحتلال، وعلى العالم أن يقف مع فلسطين وطرد إسرائيل من الفيفا، ونعمل بكل قوة وثقتنا بالأمة العربية وأحرار العالم أن يقفوا معنا في هذه القضية العادلة.
بيت رياضي
قال عبد السلام هنية أنا أنتمي إلى بيت رياضي رغم انشغالي بالقضية الفلسطينية فوالدي إسماعيل هنية رياضي ولعب للعديد من الأندية منها خدمات الشاطئ ونادي الصداقة الرياضي وحقق العديد من البطولات ولاعب في منتخب الجامعة الإسلامية، وهو مشجع للنادي الأهلي المصري ومن عشاق الخطيب ومحمد أبوتريكه، وترأس أندية فلسطينية، وهو رئيس أول وفد رياضي في فلسطين عام 1996 بالسعودية في البطولة العربية للكرة الطائرة.
مكانة خاصة لأبوتريكة
أكد عبد السلام هنية أن محمد أبوتريكة النجم الكروي العربي المصري المعتزل له مكانة خاصة في قلب الشعب الفلسطيني لأنه أول من أكد أهمية الرياضة في دعم المواقف السياسية عندما أعلن تضامنه مع غزة في الاحتفال بفوز المنتخب المصري في بطولة كأس أمم إفريقيا لكرة القدم، وهو من المواقف الشجاعة التي تحسب لصالحه بالطبع.
أمواج رسالة دعم للأسرى
قال عبد السلام إن مشروع أمواج أول إذاعة رياضية متخصصة وقناة أرضية متخصصة لمواكبة المتابعة الإعلامية الرياضية وجريدة خاصة ومجلة خاصة ولدينا جيش جرار من الإعلاميين و26 موقعا رياضيا.
والقناة الأرضية موجودة لمتابعة كل الأحداث العالمية الرياضية ورسالتها مهمة أن تصل الصورة الرياضية إلى داخل أسوار المعتقلات لأسرانا لأن الاحتلال الفلسطيني يمنع القنوات الفضائية في المعتقلات.